فهرس الكتاب
الصفحة 6751 من 9223
يداعبه بذلك . فتأثر الرباطي من ذلك وهو مجد لا يتسع صدره لمثل تلك المداعبة . ففي اليوم الثاني ذهب لحال سبيله .
)أقول ): إن هذه الرحلة كانت سنة 1317هـ كما حكى لي المترجم بنفسه . وهذه المدة على قلتها صبغت التادلي صبغة خاصة . فلم يزل يلهج بما رءاه في الزاوية ) الألغية ) ، ولم يزل يكاتب الشيخ وينتسب له . فيجيبه الشيخ ويهتبل به . وهو الذي نشر السمعة الطيبة للشيخ الألغي عند كثيرين ممن يتصل بهم في الحواضر الشمالية . كـ ) الرباط ) و ) سلا ) و ) فاس ) . و كان دائما يفتخر بالانتساب إليه . ولا يرى له نظيرا بين مشايخ العصر . وقد حكى لي أنه كان مرة جالسا مع سيدي محمد الكتاني الشيخ الشهير في
حجم الخط: