الصفحة 6788 من 9223

عدنان . ثم الأعلام منكم بوارث سرنا . وبالمتصرف في أمرنا . وفيمن ظهرت فيه إشارة سيدنا إذ كلهم تبارك الله رابحون . ومن ألتجأ إليكم فهم الناجون . و على محبة وطاعة رسوله والسلام في 20 محرم عام 1329هـ إدريس الورزازي وسيدنا العربي والحاج حماد وإخواننا الفقراء غفر الله لنا ولكم آمين .

سيدي بلعيد بن الحسين التزكيني

الكدميوي

1270هـ = 1356هـ

متعلمه

أخذ القرآن في مساجد من قبيلته ) كدميوة ) منها مسجد ) تولكين ) من جبل ) أماس ) ثم التحق بمدرسة ) هشتوكة ) بـ ) دكالة ) المشهورة حول ضريح سيدي أبي يعزي المنصوري . وقد ذكر لي المترجم أن أبا يعزي نفسه هو الذي كان أسس هذه المدرسة . فكان صاحبنا ممن يأخذون عنه منذ 1294هـ . حتى توفيّ 1303هـ قال: إنه هو تخرج بالفقيه سيدي أحمد المسفيوي في مدرسة ) أكادير نيت حسين ) في ) مزوضة ) وهذا أحد المتخرجين بسيدي محمد الأكنيضيفي ثم المزوضى تلميذ سيدي أبي العباس التيمكيدشتي . وقد ذكر عن أبي يعزي أنه فقيه متطلع إلى التصوف . فاستشار الأستاذ ) أزمور ) ابن دحو . فحال بينه وبين ذلك . فقال له: إنك متى تذوقت تلك الكأس ؛ ستنسى بها حلاوة التعليم الذي فيه من مثلك نفع كثير للعباد . فوقف عند إشارته . يبث العلم طول حياته . و كان يطعم الطلبة الغرباء من كد يده حتى لقيّ الله .

بقيّ المترجم هناك ما بقى . ولكن معارفه لم تكن على قدر مكثه هناك . ومنتهى ما عنده أطراف من العربية والفقه . إلا أنه ممن حببت إليه المطالعة وتفهم كل ما يسمعه . ثم توجه الله بتاج المعرفة بالله .

أحواله الصوفية

غلبت عليه أحوال الصوفية من الإنابة والخشوع . ومحبة الانزواء وأول ما سرى إليه ذلك يوم لاقى الشيخ الألغي . قال: كنت أعرفه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت