الصفحة 68 من 9223

56/1 والحزب يقرأ في إلغ على القاعدة الناصرية, تتتبع الأحزاب إلا في عشايا الخميسات فيقرأ الكهف, وصباح الجمعة يس وتبارك، ولا يتعلق حزبهم بالشهر, ويقرأ سبع من البردة في حزب كل عشية, وفي المدارس العلمية تقسم الهمزية أيضا على أحزاب الأسبوع الصباحية. ولهم دعوات خاصة تقرأ وراء الحزب كما لهم دعوات خاصة كذلك كلما أريد التفرق من مجمع, خصوصا المجامع التي يحضرها أهل الخير، تحتوى على الصلاة الإبراهيمية, ثم الفاتحة ثم اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار, ثم الصلاة الإبراهيمية أيضا ثم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

هكذا يختم كل مجلس, كما يدعى بذلك نفسه بعد الصلوات, ولا ريب أن هذا الدعاء المرتب قديم, لأن مثل هذا مذكور في العهد الموحدى، ولكل طرف منه أساس من الحديث, وفي ليلة ختمة القرآن,ـ وتكون دائما عشية الأحدـ تزاد دعوات أخرى, ويتحين محبو الخير من الرجال والنساء الحضور، لما ثبت من أن ذلك الوقت يستجاب فيه الدعاء, ويأتي أهل الفضل بالتمر ومقلو الذرة, أو بقصعة طعام, وفي بعض المساجد من جيران إلغ توجد أحباس لهذه الختمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت