نودعها للخروج فأهويت للتسليم عليها من ورائها لئلا تراني لاستنكاف نفسي عن التسليم عليها مواجهة فالتفت إلي بسرعة فربتني بجمع كفها قائلة اذهب يا أبله رزقك الله رضاه، قال: فعجبت من مكاشفتها كما أنها أيضا قالت إذ ذاك لسيدي إبراهيم صنو الشيخ أنك ستتزوج من هذه السياحة فصدق كلامها وكان سيدي إبراهيم ما جاء إلى الفقراء إلا بعد أن بلغ الخبر إلى إلغ بأن عالما كبيرا قد التحق بالفقراء فتجرد فكان ذلك عنده عجبا عجابا فجاء ليراه ما أتى به إلا ذلك فيما قاله الذكري ـ فلحق بالفقراء في أزغار ثم سايرهم حتى التقوا مع الشيخ ثانيا في أفران فهناك زوجة الشيخ بنت سيدي مولود من أدا وشقرا.