صار سيدي أحمد يتردد أحيانا إلى بلده مع الفقراء ويصل رحم والدته ولم يزل على ذلك إلى أن توفي أخوه سيدي الحسن في ذي الحجة عام 1312 هـ وقد كان ثابر على المجاهدة مثابرة عظيمة قاضيا لصلاة خمس وعشرين سنة وقد دفن علمه وأبهته وجاهه وارتضى بالخمول فلم يلبث أن سطعت عليه لوائح الصوفية الكبار وظهرت عليه أمارات ما يسميه [16/30] الفقراء الفتح الأكبر وقد حكى عن نفسه كل ما وقع له في ذلك مما ليس هذا الكتاب محل ذكره لأنه يشتمل على روحانيات غريبة يتقاصر عن التعلق بها من ليس من أربابها ولكل أهل فن سر صناعتهم
مراجعة الاستقرار:
توفى سيدي الحسن أخو المترجم، فكتب سيدي الحسن اليعقوبي وأهل تلك الجهة إليه وإلى الشيخ، ونص ما كتبوه إلى الشيخ: