الصفحة 6850 من 9223

من أمه أم الغطمطم زاخرا *** ونحا ربوع أخي العلا والدين (1)

يقول فيها:

إني نزلت بسيد لا يصطفى *** للنحر بين النوق غير أمون (2)

وإذا حبا فهنيدة برعانها *** فعل الكريم بضيفة المأمون (3)

وقال:

أيا قلب ما أضناك هل كثرة الهوى *** أم الناي عن ربع به الألف قد ثوى.

وما لجفوني قد تتابع سكبها *** دموعا كما المدرار في الجو قد هوى.

أعين أكففي عن مدمع طال جريه *** فماذا يفيد الدمع إن غلب الهوى.

وكتب إلى أخيه سيدي أحمد الفقيه:

أخانا أبا العباس مني سلام *** أبيت بأوطان الهوان أضام.

وأعلمكم علم اليقين بأنني *** عليل فعيني لا تكاد تنام

وإني ضيق الصدر متقد الحشا *** إليك وبعد فالدعاء مرام.

وكتب هذا النثر إلى الفقيه سيدي الحاج علي المسفيوي المشهور في مدرسة مسفيوة في صدر رسالة:

أعجوبة الزمان وفريده وعلامة البيان ووحيد فطب الرحى الذي لا يبريه حؤول، وشمس السماء التي لا يعتريها أقول المسيدع الأنجد والجهبذ الأمجد سيدي علي بن أبي جمعة، أشاد الله منار علمكم ونور البقاع بطالع نجمكم أما بعد) إلخ الرسالة وهي عادية.

وكتب أيضا هو وأخوه إلى الفقيه سيدي الحسن اليعقوبي معزيين له في أخ له:

(1) نحا ينحو: قصد والبحر الغطمطم الكثير الزاخر.

(2) ناقة أمون: قوية سمينة

(3) الهنيدة بالتصغير: مائة من الابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت