الصفحة 6852 من 9223

أمابعد: فقد أذكرتني هذه الأيام أيام مجلسنا المستمر معك حين نقرأ البخاري فاهتززنا لذلك حتى ضاق بنا الطوق واضطر بنا حتى كدنا نزهق من شدة الشوق [16/44]

وأهاله ذكر الحمى فتأوها *** ودعا به داعي الصبا فتولها.

هاجت بلابلنا فاغتدت *** أشجاننا تثني عن الحلم النهى.

نبكي جوى نبكي أسى فتنبه *** الوجد القديم ولم يزل متنبها.

لا تكرهوه على السلو فطالما *** حمل الغرام فكيف يسلو مكرها

لا عتب يا سيدي عليك فسامحن *** بالوصل قد بلغ السقام المنتهى.

ولا يشفي الغيل إلا اللقاء بك وبأخيك شيخنا سيدي أحمد الذي طال العهد به وبخبره.

وحق وجدي والهوى قاهر *** مذ غبتم لم يبق لي ناظر.

ما روض ريحانكم الزاهر *** وما شدا نثركم العاطر.

فالقلب لا سأل ولا صابر.

ولا بد من جوابك لنستفيد خبرك وخبر الأخ فقد نسيتمونا.

يا سيدا بالمكرمات ارتدي *** وانتعل العيوق والفرقدا.

ما لك لا تجري على مقتضى *** مودة طال عليها المدى.

إن غبت لم أطلب وهذا سليما *** ن بن داود نبي الهدى.

تفقد الطير على شغله *** وقال ما لي لا أرى الهدهدا (1) [16/45]

الفقيه

سيدي محمد بن إبراهيم الركني.

نحو 1260= 1333 هـ

نسبه:

محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن مسعود.

وفي الحسن بن مسعود التقى بنسب ابن عمه سيدي أحمد الفقيه المتقدم الذكر وهو ابن عمه الأعلى وقد نشأ من قريته الركن.

(1) هذه الأبيات كذلك الهائيات المتقدمة قديمة، وإنما تمثل بها الاديب..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت