ليس عندنا عن بدايته خبر وإنما عرفنا أنه لما أتقن حفظ القرآن اتصل بالأستاذ سيدي محمد بن يوسف الركني من فخذه ثم من بعده اتصل بمدرسة إيرازان عند أستاذها سيد الحسن التملي ممن تخرج بسيدي أحمد بن محمد التيمكيدشتي وسترى ذلك في ترجمته القسم الخامس إن شاء الله كما أخذ عن عمه عبد الله بن أحمد في مدرسة إيرازان، كما أخذ أيضا عن الأستاذ أحمد الحنكيري وهناك أخذ كل العلوم التي تتداول في هذه البلاد وتلك المدرسة مشهورة بالنظام في التعليم وكل تعليم فيه نظام لا بد آت بالنتيجة المطلوبة ثم جال بعد أن تخرج في محلات بالمشارطة منها مسجد إيليغ ومسجد تامجيرشت بـ سكتانه وكان معنيا بتعليم العلوم والقرآن وهو مكين في معلوماته نحوا وفقها وما إليهما ويعتني بالنساخة مع مجاهدة الأذكار وخشوع كساه هيبة ووقارا.
في الطريقة الإلغية: