الصفحة 6854 من 9223

اتصل بالشيخ الإلغي سنة 1309 هـ فكان من أتباعه فكان يفد إلى الزاوية الإلغية مع ركب أهله الركنيين الذين كانوا جميعا من أتباع الطريفة الإلغية وله صحبة مكينة مع سيدي أحمد الفقيه ينسخ له من الكتب ما يحتاج إليه كرسائل مولاي العربي الدرقاوي وديوان الحراق وبعض العهود الشعرانية وخطه جميل ولا يفتر عن زيادة داره بـ إيليغ، وكان أيضا يصاحب أستاذنا سيدي سعيدا التناني وأمثالهما من كبراء الفقراء وقد جالس مرة الفقيه سيدي ا لمأمون السباعي ممن [16/46] تخرج من مدرسة أكادير الهناء يجري ذكر شيخه الإلغي ويقول أنه شاهد من محياه نورا متلألئا عيانا فقال له سيدي المأمون وقد كان تيجانيا متعصبا لا يقدر قدر الشيخ ـ وهو معذور لأنه لا يخالطه قد أكثرتم علينا بأنوار شيخكم وأن لهذا القنديل أيضا لنورا متلألئا نشاهده عيانا فقال له صاحب الترجمة حقا هذا النور كما نشاهد جميعا نور هذا القنديل ولكن أين النور من محياك أنت يا سيدي المأمون أوَليس أننا نشاهده الآن أسود حالكا، وقد كان سيدي ا لمأمون خلاسيا في لون الأعراب فثار ثائر سيدي المأمون فم يفترق المجلس إلا على خواطر منكسرة قلت أن هذا من آثار التنافس بالطرق ووضع الشيء في غير محله ولكن أكثر الناس لا يعلمون والمراء لا يؤدي إلى خير ولو بين أهل الخير.

أخلاقه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت