الصفحة 6876 من 9223

وكان الشيخ سيدي محمد بن يعقوب يقول لأصحابه: لا تذكروا سيدي أحمد بن موسى في أمور الدنيا، فإنه ما ذكر إلا وحضر مجلس ذكره

ومنها أن العلامة سيدي سيدي أحمد بن عبد الرحمن التيزركيني حكم مرة ـ وكان يحكم بين الناس ـ بما أطلعه الله عليه في الباطن من أن وثيقة قدمت في دعوى كتبت زورا وأن فلانا هو الذي كتبها فسلب سره من ذلك النهار فصار يتردد بين الشيخين سيدي أحمد بن موسى وسيدي محمد بن يعقوب يشكو عليهما مما أصابه إلى أنه نبهه ابن يعقوب إلى أنه نبهه ابن يعقوب إلى أنه إنما أتى من كونه حكم بالباطن في تلك القضية فتاب لك من ذلك فرجع إليه سره.

منها أن سيدي أحمد بن عبد الرحمن المذكور كان يقرأ في [16/64] أملن في صغره على يد صهره فلم يظهر منه شيء لبلاده ظهرت فيه فأتى به إلى الشيخ فوهبه له فقبله منه فلم يمض إلا قليل حتى ظهرت نجابته فحصل الخير الكثير من كل العلوم وأتقن مسائلها حتىكان من الأفذاذ.

ومنها ما رواه سيدي الحسن بن عيسى من أيت كن، عن بعضهم أنه كان ذهب إلى صيد فنوى أن يهدي منه إلى الشيخ فأهدى له وعلا وأراد أن يبيت عند زرعه الذي حصده ليحرسه فقال له الشيخ ضمنت لك حفظ زرعك فبقى عنده إلى صلاة العشاء فشيعه الشيخ إلى البويرة عند المسجد فوضع الشيخ يده على عينيه فألقيت عليه نومة أو شبهها ولم ينتبه إلا عند أذان الصبح فإذا به عند زرعه كأنه بات يحرسه مع أن النوم وقع عليه في بعيد عن زرعه.

ومنها أن محمد بن علي بن الحسين من فم تاتلت له بقرة فماتت فبعث إليه الشيخ يسأله عن ثمنها ليعطيه له فيكون له أجرها فقال إنني اشتريتها بأربع أواق ونصف فقيل له: خذ خمس أواق ودع أجرها فسأل الشيخ عن مقدار الأجر فقال له إذن لا حاجة لي في ثمنها فأجرها خير لي فقال له الشيخ خذ هذا ولك مع ذلك أجرها فأخذ الأواقي فكان ينفق منها عصره حتى تركها لولده فنفدت في يده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت