الصفحة 6877 من 9223

هذا ما أمكن تلخيصه بالإيجاز من الكتاب وقد حرصت على أن ألخص من الحكايات التي وقعت له في حياته دون ما يؤثر عن روحانيته بعد وفاته والكتاب بالإجمال مفيد في أخبار الشيخ يعلن ما يعتقده فيه الناس في حياته وبعد مماته وذلك هو الذي يفتش عن أمثاله المؤرخ ولا يهمه أن يكون ذلك على العادة أو على خرق العادة ونحن وإن كنا في هذا الكتاب نحرص على أن لا نكثر أمثال هذه الخوارق في الكتاب لم نجد بدا الآن إزاء هذه الشخصية الغريبة إلا أن نبرزها للقراء، كما هي في بيئتها وفي محيط المعتقدين لها وليت شعري بماذا يعرف مثل ابن يعقوب إن لم يذكر في أخباره مواد الهالة التي تكونت حوله مما ذاع وشاع والغريب أن كل من يلم بزاويته أو خدم فيها يروي مثل هذا إلى الآن.

إخبار آخر عن الشيخ رضي الله عنه.

رأيت أن والدة الشيخ كانت تنتظره ليعيد معها فعرفنا أنه أدرك حياتها وربما مات والده وهو صغير وقد شاع حتى تواتر أن والدي [16/65] الشيخ دفنا معا تحت السدرة الكبرى أمام مشهد الشيخ وهناك يزاران بنية والدي الشيخ.

أما زوجه الأولى فهي عائشة من آل عبد الواحد الركنيين وهي أم أولاده كلهم وأما الثانية من آل ملول من إيغير أكليم وهي صاحبة القصة المتقدمة عند التامانارتي ـ فلم يولد له معها وأولاده أربعة: عثمان، ومحمد وإبراهيم وأحمد ولم تذكر له بنات ولأولاده كلهم أجمعين عقب مبارك متفرع وكلهم معروفون كما سترى منازلهم وأما البارزون.

وأما البارزون من أصحابه فالشيخ الكبير سيدي محمد بن مسعود النظيفي الكرباني المشهور بعده بشهرة واسعة في حياته وبعد مماته وله أخبار تؤثر قال فيه الحضيكي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت