الصفحة 6909 من 9223

ولكن لا بأس أن نناقشكم فيه بكوني لا أدعي بذلك أن الإيمان والإسلام مبينان على هذه الطريقة لوجودهما بدونه قبلها وبعدها، بل [16/89] هي المبنية عليهما

أما تفضيلي إياها على كل الطرق الصحيحة فصحيح من حيث كمالية وعالمية شيخنا ومربينا وقدوتنا فيها القطب السيد أحمد التجاني فإنه رضي الله عنه من أعظم الوسائل في الأعمال التي يتقرب بها إلى الله - عز وجل - (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (لا إكراه في الدين) إذ وسيلته رضي الله عنه من الوسيلة العظمى صلى الله عليه وسلم قال في مختار الصحاح الوسيلة ما يتقرب به إلى الغير ويقال وسلم فلان بالتشديد إلى ربه وسيلة وتوسل إليه بوسيلة إذا تقرب إليه بعمل.

وقولك ولكن هذا اللب قد فات السلف الصالح المتصف بالخيرية على لسان نبي هذه الأمة وهذا لا نسلمه لك أصلا قال - صلى الله عليه وسلم - (خيركم قرني ثم الذين يلومونهم ثم الذين يلومونهم) .

ولننقل لك كلام الشيخ أحمد زروق في تأسيس القواعد والأصول وتحصيل الفوائد لذوي الأصول فإن فيه إذا تأملته بعين الإنصاف ما هو قاض بعدم تسليم ما ذكرت أنه فات السلف الصالح ونصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت