فهرس الكتاب
رعاديد في العرفان لكن إذا رأوا أباطيل *** جالوا جولة ابن مكدم (1) [16/113]
وما ذاك إلا أنهم لم يتمموا *** ومن يحتقر أعماله لا يتمم
ومن لا يواظب حقبة بعد حقبة *** فهيهات أن يجني ثمار التعلم
ومن لا يهب للعلم كل حياته *** فلا يطمعن منه بحبه سمسم
ومن لم يخاطر في المعالي بنفسه *** فكيف يرى فيها له من تقدم
إذا كان ماء من قليب ولم تكن *** دلاء أترجو منه كرعاك بالفم
فهذى كذكرى أن أصخت لها أست *** ولا فقد أديت حق المعلم
هذا وقد كنت خاطبته أيضا بذالية يوم تزوج ولكن لا أجدها الآن بين يدي فقد تلفت بين الأوراق وفيها الإشادة بما ناله له اليوم من المعالي
الحادي والأربعون: سيدي عثمان بن الشيخ:
هذا هو الرابع من أولاد الشيخ وقد تقدم ثلاثة أحمد وإبراهيم ومحمد والنابهون من أعقابهم وعثمان صالح مذكور بين رجالات أهله وعلى قبره مشهد من خلاء في وادي المداد من أيت سمك وله ولدان مذكوران: أحمد ومحمد.
الثاني والأربعون: سيدي أحمد بن عثمان بن الشيخ:
نابه مذكور بكل خير وهو أول من قطن من أهله تاكاركوست بوادي زاكموزن وعليه مشهد هناك يزار وذلك علامة صلاحه واعتقاد الناس فيه في عصره توفي بعد أول القرن الحادي عشر.
الثالث والأربعون: سيدي عبد الله بن أحمد بن عثمان ابن الشيخ:
الفقيه الصالح المعتقد وقد اشتهر باستخراج العيون وقال أنه استنبط من منابيع المياه زهاء ثلاثمائة وفي إيليغ عين هو الذي أراها لأهله فكان له منها نصيب يحوزه ورثته إلى الآن وقد توفي بالوباء سنة 1090 هـ وقد أخذ عن الشيخ المحقق سيدي سعيد بن إبراهيم الكنجاني المراكشي هكذا وجدته من خط من عاصره ومدفنة في فم تاتلت وعليه بيت في وسط المقبرة وهناك يزار إلى الآن وكان يصالح بين الناس.
الرابع والأربعون: سيدي محمد بن أحمد بن عثمان بن الشيخ:
(1) ربيعة بن مكدم: من شجعان العرب.