فهرس الكتاب
ممن يذكرون أيضًا بين رجالات هذا البيت الكريم وهو من مسلاخ [16/114] اليعقوبيين إذ ذاك حين كان الدين والزهد والعلم والعبودية مبادئهم من رجال ولعل وفاته نحو 1060 هـ
الخامس والأربعون: سيدي إبراهيم بن أحمد بن عثمان ابن الشيخ:
أخو من تقدماه وهو الذي غرس في تاكاركوست إزاء تاليوين فجاء غرسه بثمر عجيب وهو من الذين ألموا بالعلم على ما شاع عنه وأما الصلاح فبلا ريب وهو مدفون في المقبرة هناك وعليه بناء وقد توفي قبل 1090 هـ قيما قيل لنا وكان له اتصال بشيخ ذلك العصر سيدي محمد بن ناصر.
السادس والأربعون: سيدي محمد ـ فتحا ـ بن إبراهيم ـ بن أحمد بن عثمان ابن الشيخ.
العلامة الكبير سيدي محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عثمان الذي كان له من الشأن ورفعة المنصب ما فاق به أقرانه هو من أكابر علماء عصره في تلك الجهة وهو أحد اليعقوبيين الذين رفعوا شأن هذه الأسرة الماجدة وقد عاصر ابن عمه محمد بن الحاج أحمد الذي تقدم ذكره حتى أنهما توفيا معا في وقتين متقاربين هما اللذان رثاهما الأستاذ سيدي أحمد بن إبراهيم الركني كما تقدم.
قال فيه الحضيكي: