الصفحة 6943 من 9223

وكنت لهم في المشكلات بأسرها *** حيكك جذيل والعذيق المرجبا (1)

عليك ببث العلم من كان أهله *** ولا تمنعن من ذاك من جاء راغبا

ودع عنك خطة القضاء تورعا *** وذاك لا طريق للسلامة غالبا

تفرع لعلم الفقه والنحو قاصدا بذلك وجه الله منك تقربا

ولا تتركن علم الحديث فإنه *** شريف وقل للكل أهلا ومرحبا

ولا تهملن كتب المغازي تبركا *** بأخبار خير المرسلين المقربا

عليه صلاة الله ثم سلامه *** يدومان ما شدوا الرحال ليثربا.

وهذا الديوان الذي نقلنا من القصيدة مخطوط ويعيش صاحبه إلى ما بعد 1200 هـ وقد طفح بالأمداح وصاحبه ضعيف النسج ولو كان مكثرا وقد تخرج من تامكروت، ثم أن إجازات للمترجم ستأتي قريبا.

السابع والأربعون: سيدي محمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عثمان. ابن من قبله قال فيه الحضيكي بعدما ذكره أباه

الفقيه النبيه العالم العلامة المحدث كان رضي الله عنه على سنن أبيه دؤوبا على سرد الصحيحين وغيرهما من كتب السيرة وكتب القوم الصوفية معتنيا به أخذ عن أبي محمد سيدي عبد الله الووكدمتي وأعلام مراكش وشارك والده في بعض شيوخه وحج مرارا وأخذ بمصر عن شيخنا العماري وغيره وتوفي بشعبان سنة 1167 هـ ودفن عند والده رحمهما الله. [16/118]

(1) من المثل: أنا جذيلها المحك وعذيقها المرحب والجذيل: تصغير جدل كحمل عود يجعل في حظيرة الابل الجربى لتتحرك به والعذيق تصغير عذق كفلس: يحملها/المرحب من الترحيب وهو وضع الشوك حول النخلة حتى لا يصل إلى أكل وقائل المثل الحباب بن المنذر الصحابي المشهور يوم السقيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت