الصفحة 6957 من 9223

فإن الفقيه النجيب النبيه النزيه الفاضل الخير الأريب أبا عبد الله سيدي محمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عثمان أصلح الله منا ومنه الظواهر والبواطن وكان لنا له وليا وبنا وبه حفيا في جميع الأحوال والمواطن طلب الإذن والإجازة مني له في قراءة صحيح البخاري وصحيح مسلم والشفاء وما يتسنى من السير فأجزت له في ذلك كله وفي روايته ورواية كل ما تصح لي روايته إجازة عامة وأذنت له فيه إذنا تاما بشرطه المعتبر عند أهل النظر من لزوم التقوى في السر والعلانية والتثبت في العلم وضبطه والتحفظ في سرده ونقله والتوقف في محل يلتبس على الذهن حتى يلوح الحق بدليله ولا يقتصر على الرواية دون الدراية ولا على الدراية دون الرواية ولا عليهما دون الرعاية والله سبحانه يلهمنا وإياه رشد أنفسنا ويفتح بصائرنا وينفعنا واياه بما علمناه ويسعدنا في الدارين برحمته وأرغب منه ألا ينسانا من دعائه الصالح في مظن الإجابة قاله وكتبه بيده في الثالث من ربيع النبوي في عام خمسة وثلاثين ومائة وألف عبيد ربه عبد الله بن أحمد بن الحسن السكتاني الووكدمتي كان الله له ولطف به آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت