الصفحة 702 من 9223

ثم إنني أكتب الآن بعد عشرين سنة أن أولاده قد أدركوا كلهم تحت صيانة أعمامهم، فأما عبد السلام، فقد نال الشهادة العالمية، فصار مدرسا في ( معهد ) تارودانت، وأما الحسن فإنه بعد أن توقف في الشهادة الثانوية، قد نجح في مباراة التعليم الرسمي، فها هو ذا أستاذ في إحدى المدارس الابتدائية وسنترجم لهما، لأنهما على شرطنا، وسيجدهما القارئ إن شاء الله في هذا الجزء نفسه في ( الفصل الثاني ) وأما عبد الوهاب أصغرهم، فإنه الآن العامر لدارهم في إلغ، شاب لبق، قد عاد خلقه الآن متزنا، ويعرف ما يأتي وما يذر، وهو مكب على عمله، ولم يرزق استتمام تعليمه، وقد تزوج وولد له ولد، أعانه الله على حياة إلغ الشاقة، وأعطاه صبر أيوب، وتدبير النملة لرزقه. 115/2

عبد الرحمن بن محمد الصالحي

1299 ه‍= 27 - 10 - 1359 ه‍

نسبه:

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن صالح بن عبد الله بن صالح بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن سعيد

صاحب صنوه الآتي سيدي عبد الله بن محمد أستاذنا الكبير في مآخذه فكان معه في المكتب في مسجد الزاوية، عند سيدي سعيد بن عبد المؤمن، ثم في ( تاوييت ) كما ستراه في الترجمة الآتية لأخيه، ثم في الإخصاص عند سيدي محمد بن الحسن الماسي، ثم افتتحا المبادئ معا في المدرسة الإلغية، فالمدرسةالإيغشانية، ثم لما شدوا تقدم الأستاذ سيدي عبد الله إلى الأمام، وتأخر عنه صنوه هذا وما زال الأستاذ في الترقي إلى أن كان من بين من جلوا في الميدان، وصنوه هذا مازال يفرط في تتمة ما أخذه، حتى كان لا يعد من العلماء الإلغيين وإن كان إذا اجتمع مع العلماء في محافلهم الحافلة إذ ذاك من خير من يستمع فيعرف كل ما يجولون فيه، ولكن ليس له من المقدرة ما يدخل به في ميدان المباحثة معهم، فهوفي درجة العم إبراهيم في هذا الناحية وإن كان للعم عليه شفوف في النواحي التي رأيتها في ترجمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت