الصفحة 7116 من 9223

ثم توفي الشيخ عام 1328 هـ فكان أحد الفقراء الذين هبوا برسائل بوفاة الشيخ فقد توجه إلى الفائجة عند سيدي أحمد الفقيه ثم رجع فلازم حالته بين الفقراء.

ثم أطلت سنة 1330 هـ بحملة الهيبة وانتصابه للسلطنة فكان هذا المترجم وجميع الفقراء مع سيدي محمد ابن شيخهم ممن توجهوا إلى مراكش كما توجه معهم كل من له ظهور من السوسيين ولا شك أنه تبين من الهيبة أنه ذاك الرجل البسيط الوديع المسالم للناس ولا بد أن يتعجب كيف لم تثر منه رجولة تستغل هذه المكانة التي تبوأها صدفة فترجع إليه أمانية القديمة وآماله التي جعلها نصب عينه:

وذو الشوق القديم وأن تسلى *** مشوق حين يلقى العاشقينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت