الصفحة 7137 من 9223

كان المدعي محبا لأمثاله يقربهم إليه في كل مجلس مثل علي بن عمرو النبكي وعلي نيت أحمد التوركي وباها بن الحاج وبركا قشا والسحن بن برداهم وباها بن بلال كل من قبيلة أيت يعزى وعلي بن شاكوس ومحمد فتحا نيت حدو وسعيد نيت إبراهيم كل من قبيلة أيت أنفرسي ثم هدى أخي ومحمد بن علي وحمو نيت عبدي كل من قبيلة أيت سفول ومحا بن حسين ويشو بن عاوي كلاهما من قبيلة أيت عيسى ويشو المدعو وأشرماط وموح بن داود وسعيد نيت حمو كل من قبيلة أيت بوكنيفن وحسين أمنزو ويشكو كرو كلاهما من قبيلة أوشان أي الذئاب ومبارك بن سعيد نيت فول من قبيلة أيت علي بن حسو وغيرهم من فجار العطائيين ثم من الفيلاليين كبراء أهل السفالة وهم عمدته وأهل ديوانه ثم علال ابن الحاج من أولاد يوسف وبريك من أهل السيفة والمدني من أولاد مبارك الجرفي وباحنيني (1) من الغرفة وغيرهم من الأشرار وأهل الجرائم فبهم يسفك الدماء ومعهم يجلس وبيده سبحة (2) [16/281] يحركها ويظهر أنه من الذاكرين وكثيرا ما يحرك خاتمه كأنه خاتم سليمان يستخدم به جنيا ويقوم على رأسه رجال أشداء في أيديهم البندقيات وكثيرا ما يوتي بمسكين فيقتل بين يديه وقد كان أهل تلك الناحية في شدة ومسغبة إلى أن مات ومع ذلك يؤاخذ الناس بأن يدفعوا من عندهم الخبز والتمر ليقوت بهما أصحابه وهم آلاف ثم جمع ممن حضروا معركة البطحاء ما غنموه ثم استصفى أموال كل من فيه رائحة المخزن بل صادر

(1) قال: باحنيني اسمه محمد باحنيني من الغرفة تزوج النكادي أخته

(2) أقول: هذه عادته فقد حكى لي العلامة مولاي المهدي العلوي عضو مجلس الاستئناف الشرعي بـ الرباط أن القاضي سيدي محمد بن محمد العلوي قاضي فاس ومكناس حكي له أنه ذهب مع أهل مضغرة إلى الثائر فكانت في يده سبحة غليظة يذكر فيها أثناء الحديث ومتى أراد أن يتكلم وضع إصبعيه على المكان الذي وصله ثم طلب منه أن يكون قاضيا على مضغرة فاعتذر له بلطف فاستطاع أن يتملص منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت