فهرس الكتاب
كان المدعي محبا لأمثاله يقربهم إليه في كل مجلس مثل علي بن عمرو النبكي وعلي نيت أحمد التوركي وباها بن الحاج وبركا قشا والسحن بن برداهم وباها بن بلال كل من قبيلة أيت يعزى وعلي بن شاكوس ومحمد فتحا نيت حدو وسعيد نيت إبراهيم كل من قبيلة أيت أنفرسي ثم هدى أخي ومحمد بن علي وحمو نيت عبدي كل من قبيلة أيت سفول ومحا بن حسين ويشو بن عاوي كلاهما من قبيلة أيت عيسى ويشو المدعو وأشرماط وموح بن داود وسعيد نيت حمو كل من قبيلة أيت بوكنيفن وحسين أمنزو ويشكو كرو كلاهما من قبيلة أوشان أي الذئاب ومبارك بن سعيد نيت فول من قبيلة أيت علي بن حسو وغيرهم من فجار العطائيين ثم من الفيلاليين كبراء أهل السفالة وهم عمدته وأهل ديوانه ثم علال ابن الحاج من أولاد يوسف وبريك من أهل السيفة والمدني من أولاد مبارك الجرفي وباحنيني (1) من الغرفة وغيرهم من الأشرار وأهل الجرائم فبهم يسفك الدماء ومعهم يجلس وبيده سبحة (2) [16/281] يحركها ويظهر أنه من الذاكرين وكثيرا ما يحرك خاتمه كأنه خاتم سليمان يستخدم به جنيا ويقوم على رأسه رجال أشداء في أيديهم البندقيات وكثيرا ما يوتي بمسكين فيقتل بين يديه وقد كان أهل تلك الناحية في شدة ومسغبة إلى أن مات ومع ذلك يؤاخذ الناس بأن يدفعوا من عندهم الخبز والتمر ليقوت بهما أصحابه وهم آلاف ثم جمع ممن حضروا معركة البطحاء ما غنموه ثم استصفى أموال كل من فيه رائحة المخزن بل صادر
(1) قال: باحنيني اسمه محمد باحنيني من الغرفة تزوج النكادي أخته
(2) أقول: هذه عادته فقد حكى لي العلامة مولاي المهدي العلوي عضو مجلس الاستئناف الشرعي بـ الرباط أن القاضي سيدي محمد بن محمد العلوي قاضي فاس ومكناس حكي له أنه ذهب مع أهل مضغرة إلى الثائر فكانت في يده سبحة غليظة يذكر فيها أثناء الحديث ومتى أراد أن يتكلم وضع إصبعيه على المكان الذي وصله ثم طلب منه أن يكون قاضيا على مضغرة فاعتذر له بلطف فاستطاع أن يتملص منه .