فهرس الكتاب
فهابه الناس.
ومما فعله أن أهل المعاضيد أتوه بهديتهم مبايعين فواخذهم على ما فعلوه بإنسان كان يدعي مثل ما يدعيه هو وكاد يستولي فحاربوه فداف بشجاعة دفاع الأبطال في قصر احتله إلى أن غلب فهلك بالعطش والدخان وقد كان يزعم أنه مولاي محمد بن الحسن) المشهور بأبي حمارة عند الناس فقال هذا المدعي لأهل المعاضيد بعدما أهدوا له أن ما فعلتموه بذلك الإنسان إنما فعلتموه بي أنا لأني أنا ذاك الذي زعمتموه مقدولا فعلقتم رأسه فبهتوا ثم أمر بهم فقتلوه فألقيت أشلاؤهم في تلك الحفرة للكلاب (1)
كذلك زعم أن شريف وأن اسمه مولاي محمد مع أن اسمه المشهور موح (2)
(1) قال: إنه لا يقتل صالحا ولا عالما باللصوص بل يرسل جهرا إلى من له به غرض فيسجن من يستحق السجن ويقتل من يستحق القتل ولا يفعل ذلك إلا بمن يتهمه بالاتصال بالأعداء أو يأمره بالخروج من أيالته وهذا كله يفعله حزما ليصون إيالته.
(2) قال لم أسمع قط بقضية المعاضيد هذه ولو كنت لسمعت بها لأنني حاضر غير غائب ومثل هذه القضية لا تخفى أقول سترى أن ذلك حقيقة.
* اسمه الحقيقي مبارك بن الحسين من آل بداح من أقا بسوس