الصفحة 7141 من 9223

يحتج فيه بأباطيل رئيسه هذا المدعي وأنه مجدد الدين قطعا وأن مبايعته واجبة شرعا.

إن هذا المدعي أسرف في دماء المسلمين وكان ذلك من أعظم ما يتلذذ به (1) حتى قيل أن الفتور واللين يظهران في حكومته إذا ترك هذا الفتك لسبب من الأسباب فلعل استخدامه للجن مبني على سفك الدماء (2) ومما يتعلق بهذا أن امرأتين وردتا على تشكوان من أجل مسجون [16/284] لهما بلا ذنب وعلى ظهر إحداهما ولد لها فالتفت إلى قاضيه ليحكم فيهما فحكم أن (3) المرأتين جاءتا من الجهة التي فيها النصارى فقال القاضي إن التي لها ولد لن تقتل والأخرى لا أدري ما أقوله فيها فقال له المدعي لكنني أنا أدري الحكم فيها أيضا تقتل مثل رفيقتها.

(1) قال: أن هذا الثائر كثيرا ما يقول: الملك شجرة لا تسقى إلا بالدم ويقول أيضا المثل للسائر أوقية من الخوف خير من قنطار من المحبة ويقول أيضا الرهبوت خير من الرحموت يكرر هذه العبادات في كل فرصة.

(2) قال: إنه لم يسمع قط باستخدامه للجن ولا بأدنى إشارة إلى ذلك

(3) قال: أن النزول في الأول في أرفوده لم يدم بل جلا عنه الفرنسيون فتتبعهم النكادي إلى أن وصل حيث العياشي بزاوية سيدي حمزة ثم لم يرجع الفرنسيون إلى أرفوده إلا بعد حين فاذ ذاك اتخذوه معقلا بنوا فيه فأقاموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت