الصفحة 7142 من 9223

أما وقاحة الرجل التي يقابل بها أماثل الناس فذائعة فلا يخاطب إلا بياحمار يا يهودي لفظتان تجريان على لسانه دائما (1) واذا أراد التمثيل بأحد خلق لحيته وألبسه لباس اليهود وأمر بالتطواف به وقد أمر يوما بإحضار الأعيان العطاويين فظنوا أنه سيكرمهم فاجتمعوا كلهم فألبسهم لباس اليهود وطيف بهم فقال لهم هذا ما يسيتحقه من تهاون في الجهاد (2) وعلى هذه الوتيرة من الوقاحة تسير غاشية فلا يزالون يفتخرون بأنهم مسلمون مجاهدون ثم يحملون على غيرهم بالنكير ولو كانوا علماء صالحين وقد استدعى يوما طلبة تافيلالت لقراءة الشفا ثم قابلهم بالتثريب فيقول لهم أين سلاحكم يا يهود فأمر بهم فطردوا فذهبوا أذلاء بعدما ظنوا أنهم للأكرام أعزاء (3) ثم استطرد المؤلف ذكر مدع آخر ظهر عام 1337 هـ في مكان يسنى تاغوغت من تيفرنين بين وارزازات وأيت ساون إزاء مزكيطة فكان على غرار صاحبنا هذا ففعل أيضا الأفاعيل فصار [16/285] يقول إن هذا الذي في تافيلالت أخي الصغير فيفتك بالضعفة ويعلق

(1) قال: أن النزول في الأول في أرفوده لم يدم بل جلا عنه الفرنسيون فتتبعهم النكادي إلى أن وصل حيث العياشي بزاوية سيدي حمزة ثم لم يرجع الفرنسيون إلى أرفوده إلا بعد حين فاذ ذاك اتخذوه معقلا بنوا فيه فأقاموا.

(2) قال: أن النزول في الأول في أرفوده لم يدم بل جلا عنه الفرنسيون فتتبعهم النكادي إلى أن وصل حيث العياشي بزاوية سيدي حمزة ثم لم يرجع الفرنسيون إلى أرفوده إلا بعد حين فاذ ذاك اتخذوه معقلا بنوا فيه فأقاموا.

(3) قال: أن النزول في الأول في أرفوده لم يدم بل جلا عنه الفرنسيون فتتبعهم النكادي إلى أن وصل حيث العياشي بزاوية سيدي حمزة ثم لم يرجع الفرنسيون إلى أرفوده إلا بعد حين فاذ ذاك اتخذوه معقلا بنوا فيه فأقاموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت