الصفحة 7145 من 9223

الناحية وفي 28 ربيع الثاني في هذا العام ورد الشيخ البركة سيدي علي بن العربي الهواري إلى تودغة ليتلاقى مع الباشا الحاج التهامي والقائد حمو ومعه أعيان المرغاديين ومن إليهم فأكرما مثواه ومثوى من معه بالعطايا وبكل احترام والمقصود أن يكون المرغاديون في مقابلة العطاويين فالتزم المرغاديون الانقياد للمخزن ومعاونته فقبلوا أن يرأس محمد أوعسا أيت عمرو بن منصور ومحمد وأرخو أيت محمد ومحمد بن الحسين بعوان قبيلة أربيبن ومحمد أحاتي أيت أيوب وسكو الحوايت كراض إيخسان وحمو بن علي أهل أسرير والصديق بن حدو أيت الزين في غريس ووقع الإشهاد على الكل بذلك ثم أمروا أن يكونوا [16/287] عند أوامر الشيخ ابن الهواري ونواهيه وذلك في سادس جمادى الأول من السنة وورد أيضا هناك على الأكلاويين القائد العربي السريري الفركلي مع أناس كانوا زاغلوا فاعتقلوا ثم بعد شهور سرحوا ونولوا لكنهم غدروا بعد فانضافو إلى المدعي مع من خانو من المرغاديين المشهود عليهم ثم رجع الأكلاويين بعدما وضعا في تينغير حامية فتعرض لهما العطاويون بـ فم القوس فأوقعا بهم وقعة شنيعة ثم توجهت الحملة الأكلاوية إلى درعة ثم إلى سكتانة فأوقعت بأهل كلموز وأيت ساون وأيت علي بن سعيد وأيت أغرغر وأهل تامطرت وغيرهم ثم رجع الباشا إلى مراكش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت