فهرس الكتاب
الناحية وفي 28 ربيع الثاني في هذا العام ورد الشيخ البركة سيدي علي بن العربي الهواري إلى تودغة ليتلاقى مع الباشا الحاج التهامي والقائد حمو ومعه أعيان المرغاديين ومن إليهم فأكرما مثواه ومثوى من معه بالعطايا وبكل احترام والمقصود أن يكون المرغاديون في مقابلة العطاويين فالتزم المرغاديون الانقياد للمخزن ومعاونته فقبلوا أن يرأس محمد أوعسا أيت عمرو بن منصور ومحمد وأرخو أيت محمد ومحمد بن الحسين بعوان قبيلة أربيبن ومحمد أحاتي أيت أيوب وسكو الحوايت كراض إيخسان وحمو بن علي أهل أسرير والصديق بن حدو أيت الزين في غريس ووقع الإشهاد على الكل بذلك ثم أمروا أن يكونوا [16/287] عند أوامر الشيخ ابن الهواري ونواهيه وذلك في سادس جمادى الأول من السنة وورد أيضا هناك على الأكلاويين القائد العربي السريري الفركلي مع أناس كانوا زاغلوا فاعتقلوا ثم بعد شهور سرحوا ونولوا لكنهم غدروا بعد فانضافو إلى المدعي مع من خانو من المرغاديين المشهود عليهم ثم رجع الأكلاويين بعدما وضعا في تينغير حامية فتعرض لهما العطاويون بـ فم القوس فأوقعا بهم وقعة شنيعة ثم توجهت الحملة الأكلاوية إلى درعة ثم إلى سكتانة فأوقعت بأهل كلموز وأيت ساون وأيت علي بن سعيد وأيت أغرغر وأهل تامطرت وغيرهم ثم رجع الباشا إلى مراكش.