الصفحة 7146 من 9223

ثم أن المدعي رجع إلى مستقره بعد أن تيقن برجوع الأكلاويين فازداد ناموسه هيبة بعد أن كاد يتلاشى فاستشاط غيظا على الفيلاليين خصوصا الشرفاء وأهل الخير فأنزل بهم من الحيف والعسف ما أنزل وقد زغت الرحمة من قلبه فارتكب من القبائح ما ارتكب وصار يوالي بالأرعاد والأبراق الرسائل ثم ذكر المؤلف الرسالة التي أرسلت إلى قبيلة تينغير وقد طبعت بطابع فيه محمد بن الحسن وهو الاسم الذي ادعاه أبو حمارة قبله والرسالة تدور حول التنديد بأهل تينغير حين تركوا المسلمين في مشقة الجهاد فاشتغلوا بملاقاة الأكلاوي والفرنسيين ثم حلف أنه سيعاقبهم إن لم يحضروا في أقرب مدة ثم ساق الرسالة وجوابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت