الصفحة 7153 من 9223

فأجابه بأنه يرضي المقام عنده ولا وجه له يلاقي به المذكورين بعد أن انضوى إليه فقبله وأعطاه أمانا وفي الغد أسل على بن معني العزاوي العطاوي فخرج من داره إلى الطريق فأطلق عليه رصاصة وقد كان لمولاي عبد الله صحبة بالنكادي رئيس الجيش فاغتاظ لذلك فأسرها في نفسه فتآمر مع بعض بطانته على إهلاك المدعي.

ومنها أن النكادي أمر أحد أتباعه بحرث مجل فأنكر المدعي ذلك فأمر بالتنكيل بالحارث فزاد ذلك ما في صدر النكادي فهيأ له هذا الفرش والأواني الفاخرة مما يليق بمقامه كملك ثم لما أكل المدعي وشرب [16/292] أمر بجمع تلك الأواني وفرش إليه قائلا: إنكم مجاهدون فلا يشغلنكم هذا فذهب بالجميع فألهب هذا الفعل أيضا ما في قلب النكادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت