الصفحة 7161 من 9223

إذا بالأكلاوي بعث ألف ريال وخمسمائة إعانة وأرسل بأن جيشه آت قريبا فقويت النفوس بذلك فلما سمع الطاغية بذلك اعتقل رؤساء تودغة بالسلاسل مخافة أن ينحاشوا إلى الأكلاوي وفي أوائل ذي القعدة نزل الجيش الأكلاوي بـ دادس فأوقع بـ أيت موتد فهدم قصورهم وسجن منهم نحو أربعين ثم إلى مطر بين دادس وتودغة حيث كان الملوك من قديم ينزلون حامية لحراسة الطريق ثم أنزل في السلطان سيدي محمد بن عبد الله أيت أونير من أيت عطة ثم اغتصب منهم المكان أيت عطة وثم اغتصب منهم المكان أيت بوكنيفن الذين هم في الآن فكانوا أشد الناس على المارة في الطريق لكنهم نالوا من هذا الجيش [16/299] الأكلاوي ما نالوا فنسفت قصورهم وفي سادس عشر من ذي القعدة نزل (با علي) اتازاريني بـ"فم القوس"ليقاوم الجيش الأكلاوي فحفر حفرا وخناق وأوثقها بالأحجار تحصينا لموقف جيشه ثم التقى الجمعان فإذا بالمدافع تقصف عليهم فتأتي على أبنيتهم فزلزت بهم الأرض فامتلأت الحفر بأشلائهم ثم انهزم الباقون شذر مذر وفي اليوم نفسه انفك الحصارعلى أهل تيغنير فحملوا على قصر تاوريرت فقتلوا فيه نحو عشرة ونهبوا ما فيه وقد وجد في القصر وفي دار (با علي) التازاريني الشيء الكثير من الحبوب ومن الأثاث ثم استبيحت قصور أيت عطة هناك: تلوان وأكليم وأقدار وغيرها فنهب الجميع ثم لما احتلت الحملة الأكلاوية إزاء تيغنير تواردت ذبائح أيت عطة إلى الأكلاوي استعطافا فقوبلوا بالوعيد وبأن الجيش لابد أن يستأصل شافة قصورهم كلها ثم متى صحت توبتكم بنيناها لكم ثم صار الجيش في أثر (با علي) التازاريني فهدمت قصور أيت عيسى بن إبراهيم وأيت يعزى وأيت سفول وأيت الفرسي هذا وبا علي التازاريني المجفل قد أوغل في الجبال ومعه رؤساء تودغة مقرنين في الأصفاد ثم قتلهم ثم مر الأكلاوي بهدم قصور الحراطين بتاوريرت وقصر أيت حلول وقصر أعبورن وهؤلاء شيعة النكادي هناك وقد كان أهل الحارة واهل تاوريرت معروفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت