فهرس الكتاب
بالانحراف عن الطاعة من عهد أسلافهم كما صدر نمهم في عهد مولاي سليمان مع قائدهم حمان البخاري فنقلهم السلطان إلى مكناس فأنزلهم بقصبة هدرج سنين فقد وقفت على ظهير سليمان لقبيلتي أيت شعيب وأحجا من التوقير والتحرير جزاء على إيصال عيال المذكورين إلى مكناس ويقال أن خدمتهم أعجبت السلطان فاستأنفهم بأن أعطاهم قيمة بلدهم ليبقوا معه فأبوا فرجعوا إلى محلهم ولكنهم لم يفارقوا عادتهم من الانحراف عن الحكومة.
ثم رجع الأكلاوي إلى مراكش بعد ما قضى في هؤلاء ما قضى وذلك في أوائل ذي الحجة 1338 هـ بعد أن خلف حامية تحت خليفة مع السلاح وما يحتاج إليه إلا أن الخليفة كان خاملا لم يقم بالمهمة وهو سعيد بن عبد الجبار النهاب الخارج عن الشريعة وعن المروءة وعن الكرم.