الصفحة 7164 من 9223

هكذا ذهب التازاريني بيد النكادي فذهب به كل ما كان للنكادي من الهيبة لأنه كان نابا من أنيابه ولأن له من الشهادة والصرامة ما له وقد كان مستشار النكادي وعميده إلى أن أفسد الوشاة ما بينهما (1)

(1) قال: إن با علي لما أمر أمره في القبائل التي فتحها صار يصرح بأنه لا يباي بالنكادي وأراد بأن يفعل به مثل ما فعله هو مع مبارك الثائر وقد كتب لفقيه الحبيب بن أحمد أتودغي رسالة سرية إلى أنادي أن يحذره مما عزم عليه با علي من الزحق آل تافيلالت ليحتلها وهذا هو السبب الأصلي ثم صار يمسك عنده الغنائم فيستبد بها رغم مراسلة النكادي له في إرسالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت