فهرس الكتاب
فمات فيها مولاي الحسن ابن مولاي التقي وجرح مولاي أحمد أخوه فارتحل مولاي التقي من مسكنه بـ الدار الحمراء إلى قصر سيدي أبي عبد الله في مضغرة فبعث عطاويين إلى أن قتلوا مولاي أحمد بن علي بن هاشم البوعامي الذي قتل ولده فحين سمع النصارى الراجعون إلى بودنيب بما وقع لمولاي التقي صاحبهم وربما بعث إليهم يستصرخهم زحفوا ثانيا وبجيشهم حتى هجموا على المجتمعين في المحل المذكور فابتدأت الحرب بينهم ليلة 27 [16/306] من رمضان فانهزم الناس فرجع الجيش أيضًا إلى بودنيب وفي 12 حجة رجعوا أيضا فنزلوا في محل مدينة قصر السوق وكان في المكان إذ ذاك دويرة صغيرة لأخوين ينزلون عليهما فيها اللصوص فنزلوا فيها بعد ما هرب الإخوان ثم أعطاهما المحتلون قيمة دارهما بعد فابتدأ البناء من ذلك الحين في قصر السوق ومحل هذه الدويرة الآن هو مكتب القائد الخاص الذي يكون فيه الآن القائد باسيدي فاتخذوه المحل مركزًا خاصا فصاروا يحصنونه ومن هناك خرج فيلق من بين من في