الصفحة 718 من 9223

إذا غاب ملاح السفينة وارتمت *** بها الريح يوما ضببتها الضفادع

والده يستخلفه في المدرسة

احتضر والده سنة 1347 ه‍فأحاط به أبناؤه، كالنجوم تحيط بطفاوة البدر في علياء السماء ليلة الصحو، فكان مما أوصى به الحاضرين أن يسلموا 128/2

129/2 مقاويد المدرسة لسيدي المدني فإنه أحق بها وأهلها، لمكانته في التحصيل، ولما يرجى من القيام بها، لأنه كريم سمح جواد ( فليتق الله سائله ) وهكذا وضع مجد إلغ العلمي في يد سيدي المدني كأمانة يحافظ على كنزها حتى يسلمها مصونة كما تسلمها إلى من يرثها من بعد، والله خير الوارثين

في القيام بالمدرسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت