الصفحة 7183 من 9223

ألم بحفظ كتاب الله وبعض معلومات حتى استطاع أن يقرأ الكتب وله حدة ذهن وإدراك للأمور وفهم ثاقب.

أحواله:

كان أبوه ترك له أملاك واسعة كان يشتغل بها في عنفوان شبابه ثم زادها أملاكا أخرى حتى صار من أثرياء القرية وقد حبب إليه الخير مع تطلعه إلى المعالي وبذلك كان ما بينه وبين الرئيس حاما غير متلائم أزمانا وقد حج في آخر عمره.

ملاقاته للشيخ:

كان اتصل بسيدي سعيد التناني يوم ألم بقريتهم من أول وهلة 1323 هـ فأخذ عنه ثم سافر إلى الشيخ في (إلغ) في الموسم المقبل فلاقى الشيخ وتعين مقدما للفقراء فبقى على تلك الصفة إلى أن توفي ولا يكاد في أول أمره يتخلف عن موسم (إلغ) في كل سنة كما كانت له أيضا إذ ذاك همة أنهض بها فقراء قريته فبنوا زاوية عمروها بالذكر والمذاكرة فكانت إحدى الزاويا العامرة إلى الآن 1380 هـ وما أقلها اليوم وما [16/317] ذلك كله إلا بهمة المترجم أولا ثم بهمة الرئيس حاما وكانا يتسابقان إلى الخير

بعد وفاة الشيخ:

تقلبت الأحوال بعد وفاة الشيخ فكان المترجم من الثابتين على العهد وقد كانت قرية ألوكوم إحدى مدارج الفقراء المتجردين ذها وإيابا وسيدي أحمد الفقيه رضي الله عنه يحل دائما فيها كلما ساح إلى درعة أو تافيلالت فكان المترجم يعطي لكل واحد أدبه مع وقوفه على الموقف الذي كان فيه الأول وهو على كل حال ممن يقال فيهم كل منسوب محسوب رحمه الله. [16/318]

الشيخ حاما الألوكومي

نحو 1301 هـ= حي

نسبه:

محمد ـ المصحف إلى حاما بن أحمد بن محمد بن عبد الواحد المعروف بالواحي ـ تصحيفا من أسرة تسمى أيت الحاج أحمد وتنسب لوالده نفسه فقد حج وهم إخوان أيت أحمد بن عبد الرحمن وأيت الحاج علي فخذان معروفان في القرية.

تقلبات حياته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت