فهرس الكتاب
تولي الرياسة على ألوكوم في عهد الاحتلال تحت يد القائد حمو الأكلاوي نحو 45 سنة ثم لم يفارقها إلا بعد الاستقلال فمسه كل ما مس المتولين في عهد الاستعمار فقد سجن ونكل به وصودر بعض ماله إلا أن الله حفظ من أن يهلك تحت ذلك كما هلك كثيرون وما ذلك إلا أن فيه نفسا ربانيا فحفظه الله بلطفه.
كيف عرف الشيخ:
كان أخذ الطريقة الإلغية يوم جاءهم سيدي سعيد التناني رحمه الله سنة 1322 هـ وهي أول مرة وصلهم فيها الفقراء قال: بينما أنا واقف إذا سمعت ذكر الفقراء بصوتهم الرنان على عادتهم حين يدخلون القرى فتعجبت مما يقولون ومن هيأتهم التي رأيتها عليهم سبح غليظة في الأعناق وعكاكيز في الأيدي ومرقعات عليها هياضير ونظام في المشي ثم لما نزلوا في المسجد اتصل بهم الفقيه سيدي أحمد من آل سعيد فأخذ عن سيدي سعيد عهد الطريقة فهو الذي حثني على أخذ العهد فلقنني سيدي سعيد الذكر يده ليدي ثم لما وصل الموسم ذهبنا نحن فقراء ألوكوم إلى الزاوية فرأينا الشيخ فحمدنا الله حين [16/319] جعلنا من زمرته وقد كنا ذهبنا في طائفة كبيرة مع سيدي أحمد الفقيه وفينا أهل أقا إيزنكاض وتيسنا سامين والفائجة وتيزكموضين والركن فصرنا طائفة كبيرة قال: فكانت هي المرة الوحيدة التي رأيت فيها وجه الشيخ وعند الفقراء عن المترجم ذكر جميل لأنه ذاكر وسخي وحسن النظن في أهل الخير وهذه الرياسة إنما تولاها أولا رغم أنفه قال: ثم أنني زرت الزوية بعد الشيخ مرتين في الموسم.