فهرس الكتاب
أقول أن للألوكوميين في محبة الشيخ وفي إجلاله لمقاما عظيما حتى كادوا كلهم يكونون من أصحاب طريقته مع أنه ما وصل فقط إلى بلدهم وقد كانوا أنظف أهل تلك الجهة وأحسن الناس ظنا بأهل الخير وفي بلدهم ثلاث عيون وآبار كثيرة فكانوا يعيشون من بيع الحناء والتمر وكانوا أسخياء معروفين بذلك ومنذ كان المترجم رئيسهم رفع من شأنهم وأهلهم لكل خير رغم ما يقاسيه ويقاسونه معه من مغارم الأكلاويين ولكن ما لاقوه في أول عهد ما بعد الاحتلال أمر وأدهى وقد كان الأكلاويين وضعوا أيديهم على أملاك أيت رحو وأيت بالحسن وولد سيدي محمد بن علي فبقي ذلك في أيديهم برسومه إلى أن صودرت أملاك الأكلاوي فحازت الحكومة ذلك كله أو بعضه ـ ثم رجع إليهم البعض
وللمترجم أولاد منهم سيدي الحسن من حفاظ كتاب الله وآخرون يصلون سبعة من الذكور.
بعض ما وقع له مع الشيخ: