الصفحة 7197 من 9223

وقد كان في سيدي محمد الشيخ مرض عضال فكتب من بوكايس إلى سيدي أحمد الفقيه يشكو إليه المرض فأجاب بأننا نطلب الله أن يشفيك بشرط أن ترسل واحد من جمالك ليستعين به الفقراء فكتب إليه تميمة فبمجرد ما وضعها على صدره أحس بالبرء ثم أرسل الجمل بوقر قمح وزربية وكان سيدي أحمد الفقيه يقول لفقراء تلك النواحي. [16/329]

إن سيدي محمدا الشيخ هو الباب، فمن لم يأتنا من بابه فلا يأتنا، ومثل هذا الكلام صدر أيضًا من الشيخ الإلغي لسيدي محمد الشيخ، وذلك موجود في بعض رسائله.

وفاته:

كان مرة مع سيدي أحمد الفقيه، فقال له، إنني دراوي، فأجابه الآخر بأنه كذلك، فلم يفهم الفقراء ما يقصدان، حتى توفيا معا في درعة جاء سيدي أحمد من الفائجة، بعد ما جاء سيدي محمد الشيخ من بوكايس فدفنا معا في مقبرة أمزرو وما بين وفاتهما إلا سنة ونصف، سبق المترجم، ثم وليه الآخر، أقول أنني وقفت على قبريهما لما زرت درعة سنة 1376هـ وعليهما حائط قصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت