فهرس الكتاب
واجعلوا لكم زاوية تجتمعون فيها، فبالاجتماع يكون الاستماع والاتباع، وبهما يكون الانتفاع، بحول الله وقوته، وليستمع بعضكم من بعض بالتعظيم والمحبة، والإحسان بينكم، ولا تقصورا فيه، فهو أساس كل خير، واعملوا مقدما في الأمور كلها، ينوب عنا في كل شيء، في إعطاء الورد وفي جمعكم على ذكر الله، وهذا السيد الجليل حامل الكتاب الذي أرسلناه إليكم استمعوا منه واتبعوه في كل شيء شيء فهو خليفتنا في كل شيء شيء في إعطاء الورد وفي غيره، فالله يهديكم جميعا ً، وينور قلوبكم، ويصلحكم [16/331] ظاهرا وباطنا، وكذا جميع من تعلق بكم داخلا وخارجا، كبيرا وصغيرا، ذكورا وإناثا، وجيرانا وقبائل، آمين بجاه النبي وآله، والبخاري ورجاله والسلام، من خادم أهل الله علي بن أحمد الإلغي، بقرب سيدي أحمد بن موسي أمنه الله آمين، ويرحم الله قرة عيننا سيدي الحاج الحسن الذي عرفتموه، أسكنه الله دار الجنان بفضل ربنا المنان.
أخرى:
من العبد الضعيف علي بن أحمد الإلغي السوسي، إلى الأخ الصالح قرة عيينا، وخليفتنا وولي عهدنا في درعة وتافيلالت وأحوازهما جميعًا، سيدي محمد الشيخ، سلام الله ورحمته وبركاته، وبعد:
فلا بأس ولله الحمد، وقد وصلت جميع رسائل تلك النواحي بأسرها، مع حملها سيدي الحسين، بسلامة وعافية، وفي جنابها غاية -كذا- حتى كأننا معكم في كل مجلس بلا شك ولا خوف، فهكذا يكون العقل الكامل، بارك الله فيكم، وكثر أندادكم وأمثالكم في الإسلام، وعليه فزيدوا في اليقين الذي فيكم، ولا تقصروا في جانب الله في كل شيء.