فهرس الكتاب
من ذلك قصيدة رفعها إلى سلطان العصر سيدي محمد بن يوسف، وقد وفد على حضرته إثر احتلال تلك الناحية، فأجفل فيمن أجفلوا، لعدم ثقتهم بالأمان إذ ذاك، وإن كان ما ظنوه أظهرت الأيام أنه غير موجود، وقد وفد - 12 - ذي الحجة عام - 1352 هليجدد ظهائر المرابطين طامعا أن يجد عضدا ليتمكن من الهدوء ليعمر مدرسته، فتم له الأمان، فراجع مدرسته
أيا ملكا أربت علاه على العد *** بما نال من إرث السيادة والمجد
ليهنك ملك طبق الأرض صيته *** وذكر كما النسرين والآس والورد
ليهنك تاج حزته عن جدارة *** على رغم أنف الحاسدين ذوي الحقد
ليهنك نصر قد جنته يد القنا *** فقد فتحت سوس على اليمن والسعد
فصادف هذا النصر غيث فأعلنت *** تباشير خلق الله بالشكر والحمد 131/2
فأخصبت الآفاق من بعد قحطها *** فولت جيوش الجدب مفلولة الحد
فيا أيها المولى المجيد ومن له *** علو على هام المعالي بلا جهد
نحوتك أبغي من علاك تمام ما *** وشته يراع جدك الجوهر الفرد
فتكتب تحريرا لإخواننا على*** ظهائرهم لا زلت تهدي إلى الرشد
فنشكر نعماكم ونثني عليكم *** بإسدائكم للعبد ما جل عن عد
فلا زلت محروس الجناب ممتعا *** بملك جدودك الغطارفة الأسد
ولا زلت في عز السعادة مالكا *** زمام العلا والدهر من جملة الجند
بجاه رسول الله جدك من غدا *** سنا دينه الوهاج نورا لمستهد
مر في ترجمة الأستاذ علي بن عبد الله والد صاحب الترجمة الإشارة إلى أن هناك بعض مقطعات، خاطب بها الأستاذ الحاج أحمد أضارضور - الأصم - الإبراهيمي، يستنهضه إلى الفتك بالأيشتيين الذين غصبوا أموال الإلغيين ظلما وعدوانا، ثم في ليلة أصبح الأستاذ شيخنا سيدي الطاهر، وعلى لسانه هذا الشطر:
أقرت ( أشت ) عيون الشامتين بها