فهرس الكتاب
فقيه عالم مشهور في زمانه بإتقان الفنون والقراءات، ولذلك توجد في خزانة كتبه بين منسوخاته كتب القراءات كالخرازي والشاطبي وأمثالهما، وله داران، إحداهما في (أكرسيف) والأخرى في (أسكاور) هذا ما يعرف عنه، توفي 1112هـ وقبره مشهور في مقبرة (أكرسيف) ويحكى أن قبره سقط عليه جدار فرؤي في المنام فقال: أزيلوا عني أحجار الجدار، فإنني لا أسمع الأذان، فذهب بعضهم فوجد الأحجار كذلك فأزالها، وقال بعضهم فيه:
(وعند العشاء الأخيرة من ليلة الجمعة السابع عشر من جمادى الأولى عام 1112هـ، مات إمام المتقين، وسيد العارفين، جامع العلوم منقولها 116/17
117/17ومعقولها، سيدي بلقاسم بن الحسن بن عبد الله بن محمد الكرسيفي، برد الله ضريحه بالرحمة) وله من الأولاد عبد الله وعبد الرحمن والحسن وأحمد.
الثاني والثلاثون والمائة: عبد الله بن بلقاسم بن الحسن بن عبد الله:
فقيه حسن يفتي في عهده وينسخ الكتب، ويوثق بين النَّاس، ويتصف بما يتصف به أهل العلم في أهله، لعله توفي نحو 1150هـ. لا يعرف عنه غير ذلك.
الثالث والثلاثون والمائة: الحاج بلقاسم بن عبد الله ابن مَن قبله:
فقيه له طرر على الكتب التي كان يملكها، يوثق بين النَّاس، وكان من الاثرياء في عصره، وقد حج فأدى فريضته، قال فيه بعض أهله:
(وفي يوم السبت السابع عشر من المحرم مفتتح عام 1211هـ، مات عمنا الجليل سيدي الحاج بلقاسم بن عبد الله بن بلقاسم الكرسيفي قدس الله روحه) .
وقد انقرض عقبه بعده في أحفاده.
الرابع والثلاثون والمائة: أَحْمَد بن عبد الله، أخو مَن قبله:
هو العلامة الجليل المشهور في عصره إلى الآن بالمفتي -وأهل المفتى يسمون آل القاضي -وهو أحد الأفذاذ في عصره تخرج بالإمام أَحْمَد بن محمد العباسي صاحب (الأجوبة) المطبوعة. قال فيه الجشتيمي: