الصفحة 80 من 9223

أرسى بأحشائه الشوق المذيب كما *** للمجد في أرض (تحت الحصن) أرساء

أرض ثراها عبير والنسيم شذا *** والماء راح وكالياقوت حصباء

وأربع طلعت فيها شموس هدى *** فهي المنازل لا فرغ وعواء

تاهت بواحدها إلغ فقلت لها *** إيه فقد سلمت مصر وزوراء

64/1 وقال الأديب سيدي محمد بن الحاج الإفراني:

أيا ساكنا أرضا هي الأرض وحدها *** بها ما يشاء القلب والأذن والبصر

أجل بلاد الله علما ورفعة *** ومجدا وسؤددا فحق لها الفخر

بها العلم والهدى بها المجد والعلا *** بها الدين والدنيا بها الوعظ والسمر

فما شئت من عيش هنيء وحكمة *** وعقل رصين لا تحوم به الغير

بهم ولهم عيشي يطيب ومرتجى *** فؤادي وجودي معهم لو يشا القدر

يذكرنيهم جود سحب السما وإن *** تقاصر جودا عنهم وإن انهمر

ألا ليت شعري هل يتاح لناقتي *** بروك لديهم كي يزايلها الضجر

فأبصر أيضا عيشة مطمئنة *** ودهرا لطيفا كان أجمعه السحر

فأستجمع الصفو المريء لديهم *** فتضحي عيوني بالمنى كلها تقر

وقال الأديب العلامة الكبير سيدي محمد بن مسعود المعذري:

ليهنكم يا آل إلغ مفاخر *** فخرتم بها ما بين غرب إلى شرق

سموتم بدورا بل شموسا بنوركم *** تفتق زهر الفضل من بعد ما رتق

فأبقاكم للعلم والفضل والهدى *** إله حباكم في العلا قصب السبق

وقال أيضا:

حي ربع الرباب من (تحت حصن) *** منجدا زائرا لأوثق حصن

وبوادي العقيق فيه فعرج *** بالمطايا واعمد إلى خير ركن

واقرأن تحية من مشوق *** قاده لهواهم كل حين

وقال العلامة محمد يحيا الصحراوي لما مر بإلغ سنة 1313ه. فمكث فيه ما شاء الله ودرس في المدرسة الإلغية قليلا:

يا أهل (تحت الحصن) أنتم فوقه *** معنى وحصنكم بعلم يشرف

ما ضر من بالفوق معنى وصفه *** إن كان في حس بتحت يوصف

فارقوا بجد واجتهاد للعلا *** ترقوا معالي حدها لا يوصف

وقد وقفت على قطعة للأديب سيدي محمد بن الحاج يجيبيه بها, مطلعها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت