فهرس الكتاب
أرسى بأحشائه الشوق المذيب كما *** للمجد في أرض (تحت الحصن) أرساء
أرض ثراها عبير والنسيم شذا *** والماء راح وكالياقوت حصباء
وأربع طلعت فيها شموس هدى *** فهي المنازل لا فرغ وعواء
تاهت بواحدها إلغ فقلت لها *** إيه فقد سلمت مصر وزوراء
64/1 وقال الأديب سيدي محمد بن الحاج الإفراني:
أيا ساكنا أرضا هي الأرض وحدها *** بها ما يشاء القلب والأذن والبصر
أجل بلاد الله علما ورفعة *** ومجدا وسؤددا فحق لها الفخر
بها العلم والهدى بها المجد والعلا *** بها الدين والدنيا بها الوعظ والسمر
فما شئت من عيش هنيء وحكمة *** وعقل رصين لا تحوم به الغير
بهم ولهم عيشي يطيب ومرتجى *** فؤادي وجودي معهم لو يشا القدر
يذكرنيهم جود سحب السما وإن *** تقاصر جودا عنهم وإن انهمر
ألا ليت شعري هل يتاح لناقتي *** بروك لديهم كي يزايلها الضجر
فأبصر أيضا عيشة مطمئنة *** ودهرا لطيفا كان أجمعه السحر
فأستجمع الصفو المريء لديهم *** فتضحي عيوني بالمنى كلها تقر
وقال الأديب العلامة الكبير سيدي محمد بن مسعود المعذري:
ليهنكم يا آل إلغ مفاخر *** فخرتم بها ما بين غرب إلى شرق
سموتم بدورا بل شموسا بنوركم *** تفتق زهر الفضل من بعد ما رتق
فأبقاكم للعلم والفضل والهدى *** إله حباكم في العلا قصب السبق
وقال أيضا:
حي ربع الرباب من (تحت حصن) *** منجدا زائرا لأوثق حصن
وبوادي العقيق فيه فعرج *** بالمطايا واعمد إلى خير ركن
واقرأن تحية من مشوق *** قاده لهواهم كل حين
وقال العلامة محمد يحيا الصحراوي لما مر بإلغ سنة 1313ه. فمكث فيه ما شاء الله ودرس في المدرسة الإلغية قليلا:
يا أهل (تحت الحصن) أنتم فوقه *** معنى وحصنكم بعلم يشرف
ما ضر من بالفوق معنى وصفه *** إن كان في حس بتحت يوصف
فارقوا بجد واجتهاد للعلا *** ترقوا معالي حدها لا يوصف
وقد وقفت على قطعة للأديب سيدي محمد بن الحاج يجيبيه بها, مطلعها: