الصفحة 8019 من 9223

ثم إن سيدي أحمد أقبل بعد على التدريس في همة علية، وإكباب واجتهاد، مع ملازمته للأمانة ولإرشاد الناس في القبائل، فيقف في القرى الجبلية حتى تقوم بالمساجد، وكان يفرق الطلبة في الرمضانات على القرى للإرشاد، ولنشر الحديث النبوي وأخلاق الإسلام على عادة أهل ( تيمكيدشت ) وقد كان بعد رجوعه تزوج - كما تقدم - بنت علي بن إبراهيم من آل بيهي المزوضي الحسيني، ثم لم يرزق معها أولادا، فقد مات كلالة، ولهذه الزوجة بنتان رباهما سيدي أحمد، ثم زوج إحداهما لابن عمه ابن إبراهيم بن علي الإرغي، من الوافدين إلى هؤلاء من أهلها الإيرغيين، والأخرى وهي إحدى زوجات سيدي الحنفي الآتي قريبا.

كان سيدي أحمد مقبلا على شأنه محترما مبجلا، تخدمه القبيلة، مقلا من الدنيا لأنه لا يهتم بها، وكان يخرج كثيرًا لإصلاح ذات البين، وقلما 261/18

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت