فهرس الكتاب
الصفحة 8083 من 9223
في أبيات أخرى أملاها عليَّ في القصيدة، ولكن خانتني في حافظة عقلي، فنسيت وأما ما انتسخت فيه فقد ذهب مع كل المتاع في قضية ( سيدي محمد العالم ) رحمه الله لا رد الله مثلها لـ ( تارودانت ) بفضله وكرمه، هذا ما أستحضره الآن مما حفظته من الذي كتبته عن سيدي محمد الرسموكي رحمه الله في تلك الساعة ( رجع ) إلى سيدي محمد الهلالي رحمه الله أيضًا، فإنه قتل في تلك القضية المشئومة المنحوسة، كما سنذكره بعد بحول الله وقوته، فلا أزال أتعجب من تلك الفئة التي بها أنست أياما، وعرفت الأدب كيف هو حقيقة، ثم لم يطل الحال فتتابعوا 312/18
حجم الخط: