الصفحة 8087 من 9223

سوابق مولانا بروق لوامع *** ذاواهب في دجن السحاب رواجع

وقال الهلالي:

صفوفا صفوفا كالعقود تناسقت *** على صفحات النحر والنحر ناصع

وقال الرسموكي:

إذا أبرقت من جريها المومض الخطو *** ف ترعد ما بين البروق المدافع

وقال الزدوتي:

فلا تستطيع العين تثبت عدها *** إذا استرسلت في جريها تتدافع

وقال السكتاني:

كأن الرياح الهوج صغن قوائما *** لهن فكيف العاصفات الزوابع 315/18

وقال الهلالي:

خيول لها الألوان شتى كأنما *** تلون وشى من قطائف لامع

وقال الرسموكي:

ولكنما الفرسان ما منهم سوى *** أبي المسك عاليهم من ألباس ساطع

وقال الزدوتي:

أناسي عيون العصر من بأسهم إذا *** يعز أمام الزاحفين المدافع

وقال السكتاني:

قد أبيضت الأخلاق منهم وكم ترى *** من أبيض تعلوه الخلال السوافع ((1) )

وقال الهلالي:

إذا لم يك الإنسان أبيض شيمة *** أترقبه بيض الموشيات النواصع

وقال الرسموكي:

بلى أن تكن بيض الخلال فإنه *** وإن كان مسودا لا مجد فارغ

وقال الزدوتي:

كأمثال أبطال البهاليل هؤلاء *** من هم شموس في السباق لوامع

وقال السكتاني:

على حد أقبل ضوامر، والصفا *** إذا وطئت في جانبيها يرامع ((2) )

وقال الهلالي:

فلولا مران الراكبيها ومرة *** باعضادهم والمحكمات القوامع

وقال الرسموكي:

لما انقدن هذا الانقياد كما نرى *** فتسلس في أيدهم وتتابع

وقال الزدوتي:

فمن شمته منهم وإن كان قارحا *** مسنا يرى في الطفر أنه يافع ؟

وقال السكتاني:

إذا أظهروا في الحلبة اليوم ما ترى *** فكيف تراهم إذ تدور المعامع 316/18

وقال الهلالي:

(1) السفعة بالضم، سواد أشرب حمرة.

(2) الحدأ بكسر ففتح جمع حدأة: الطائر المعلوم، تشبه به الخيل، والقُبل جمع قبلاء: التي تنظر بطرف العين إلى الأنف، وتوصف بذلك الخيل أيضًا، قال الشاعر:

وتبلى الآلي يستلئمون على الآلي *** تراهن يوم الروع كالحدا القُبْل

واليرمع كجعفر: الحجر الأبيض الذي يتفتت بأدنى شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت