فهرس الكتاب
سوابق مولانا بروق لوامع *** ذاواهب في دجن السحاب رواجع
وقال الهلالي:
صفوفا صفوفا كالعقود تناسقت *** على صفحات النحر والنحر ناصع
وقال الرسموكي:
إذا أبرقت من جريها المومض الخطو *** ف ترعد ما بين البروق المدافع
وقال الزدوتي:
فلا تستطيع العين تثبت عدها *** إذا استرسلت في جريها تتدافع
وقال السكتاني:
كأن الرياح الهوج صغن قوائما *** لهن فكيف العاصفات الزوابع 315/18
وقال الهلالي:
خيول لها الألوان شتى كأنما *** تلون وشى من قطائف لامع
وقال الرسموكي:
ولكنما الفرسان ما منهم سوى *** أبي المسك عاليهم من ألباس ساطع
وقال الزدوتي:
أناسي عيون العصر من بأسهم إذا *** يعز أمام الزاحفين المدافع
وقال السكتاني:
قد أبيضت الأخلاق منهم وكم ترى *** من أبيض تعلوه الخلال السوافع ((1) )
وقال الهلالي:
إذا لم يك الإنسان أبيض شيمة *** أترقبه بيض الموشيات النواصع
وقال الرسموكي:
بلى أن تكن بيض الخلال فإنه *** وإن كان مسودا لا مجد فارغ
وقال الزدوتي:
كأمثال أبطال البهاليل هؤلاء *** من هم شموس في السباق لوامع
وقال السكتاني:
على حد أقبل ضوامر، والصفا *** إذا وطئت في جانبيها يرامع ((2) )
وقال الهلالي:
فلولا مران الراكبيها ومرة *** باعضادهم والمحكمات القوامع
وقال الرسموكي:
لما انقدن هذا الانقياد كما نرى *** فتسلس في أيدهم وتتابع
وقال الزدوتي:
فمن شمته منهم وإن كان قارحا *** مسنا يرى في الطفر أنه يافع ؟
وقال السكتاني:
إذا أظهروا في الحلبة اليوم ما ترى *** فكيف تراهم إذ تدور المعامع 316/18
وقال الهلالي:
(1) السفعة بالضم، سواد أشرب حمرة.
(2) الحدأ بكسر ففتح جمع حدأة: الطائر المعلوم، تشبه به الخيل، والقُبل جمع قبلاء: التي تنظر بطرف العين إلى الأنف، وتوصف بذلك الخيل أيضًا، قال الشاعر:
وتبلى الآلي يستلئمون على الآلي *** تراهن يوم الروع كالحدا القُبْل
واليرمع كجعفر: الحجر الأبيض الذي يتفتت بأدنى شيء.