فهرس الكتاب
مدح العبيد المنتنين جريمة *** ويد الذي قد شاد منه أثيمة
قال السكتاني:
ماذا يقول المادحون بزبلة *** قد دودت في بولة ملمومة
وقال الهلالي:
أو وطبة قد أنتنت في آسن *** مستنقع في مربط لبهيمه
وقال الزدوتي:
نتن المراحض في الشتاء ولا صنا *** ن العبد صيف إذ تكون كليمه ((1) ) 319/18
وقال الرسموكي:
إن الملائك قد تسد أنوفها *** من نتن مضغته التي بمشيمة ((2) )
وقال السكتاني:
أنى عباد الله يمكن أن يرى *** ذو همة أحد العبيد نديمه
وقال الهلالي:
أو أن يكون له وزيرا والعبيـ *** ـد صلاحهم في ذلة وهضيمة
وقال الزدوتي:
إني لأعجب من أمير المؤمنين *** غداة يجعل للمناحس قيمة
وقال الرسموكي:
فيظل يجمع منهم بين القبا *** ئل زمرة بين الأنام زنيمة ((3) )
وقال السكتاني:
فيقيم منهم جنده ويريد أن *** تبقى به هذي البلاد قويمة
وقال الهلالي:
إنا ولسنا منكرين لرأيه *** كلا ولسنا فاهمين فهومه
وقال الزدوتي:
* لنرى ولا عيب علينا إن رأينا * في الحراطن عكس رأي حذيمة ((4) ) *
وقال الرسموكي:
إن العبيد جماعة منحوسة *** كان الفساد لهم جميعا شيمة
وقال السكتاني:
فالعبد ربتما تصالح إن رأى *** بطشا عليه ديمة مركومة
وقال الهلالي:
لكنه إن زال عنه البطش را *** جع حالة تعتاد منه قديمة
وقال الزدوتي:
يا ليت شعري هل بنو الأحرار أحـ *** ـلاس الوغى والمكرمات عديمة ؟ 320/18
وقال الرسموكي:
حتى يوسد أمر هذا الجند للأ *** رجاس أهل العادة المعلومة
وقال السكتاني:
(1) صنان كغراب: رائحة الإبط.
(2) المشيمة: الجلدة التي يكون فيها الولد في البطن، كأنه ينظر إلى قول المتنبي:
… ما يقبض الموت نفسًا من نفوسهم *** إلا وفي يده من نتنها عود
(3) الزنيم في القوم: الملصق فيهم.
(4) في حاشية أصل المنسوخ منه، الأولى أن يقال:
لنرى ولا عيب إذا ما كان رأ *** ي قصيرنا في ضد رأي جذيمة
وقصير اسم أحد أصحاب جذيمة مشهور بالرأي المصيب