فهرس الكتاب
فهم إذا شبعوا زناة أو هم *** جاعوا فسلال ولو للثومة ((1) )
وقال الهلالي:
أيريدهم للمجد سيدنا وهم *** مثل الخوابي للخنا مختومة ؟
وقال الزدوتي:
أم للدفاع وللحروب مثلهم *** من يوقعون عن الجيوش هزيمة
وقال الرسموكي:
أم لاغتنام للاعادي والعبيـ *** ـد نفوسهم عند العدو غنيمة ؟
وقال السكتاني:
أعلى سفالته يدافع أم على *** نفس بجانب سواتيه لئيمة ؟
وقال الهلالي:
أم عن مخاز أورثتها أعبد *** رئموا المذلة كل عصر ديمة ؟
وقال الزدوتي:
ماذا يرجى من أخي السفساف إن *** أضحى لسرح في البلاد مسيمة ؟
وقال الرسموكي:
أيسيمه في غير ما قد كان يعـ *** ـرفه الذي قد كان صنو بهيمة ؟
وقال السكتاني:
في مأكل أو مشرب أو منكح *** لا غير، فهي له المنى المعلومة
وقال الهلالي:
أما السمو بهمة فعالة *** كيما يمجد فعله إقليمه
وقال الزدوتي:
فبنوا السواد بقضهم وقضيضهم *** منه يراء ((2) )
وقال الرسموكي:
إني لأبصر واحدا منهم يمـ *** ـر فأغتدي بمطاعن مسمومة
وقال السكتاني:
وأحس من عيني قذى متراكما *** حتى يكون بوسطها كالكومة
وقال الهلالي.
وتئوب أنفاسي عليَّ كأنما *** حولي جياف الحمر ذات زهومة 321/18
وقال الزدوتي:
إني أطيق جلوسهم من غير أن * أنقد من أنفاسي المكظومة
وقال الرسموكي:
إني لأعجب من مقر بهم إلى *** أن تغتدي سكهاتهم مشمومة
وقال السكتاني:
ويظل في أنتانهم ويبيت مغـ *** ـتبطا بأي معيشة موهومة
وقال الهلالي:
سبحان من جعل الطباع من الورى *** فيما يزاول عندهم مقسومة
وقال الزدوتي:
هذا كمثل النحل لا ترعى سوى الأ *** زهار وهو بعطرها مفغومة ((3) )
وقال الرسموكي:
والبعض كالجعل الذي لا يستطيـ *** ـب سوى مزابل عنده ملزومة
وقال السكتاني:
(1) السلة بالفتح: السرقة، والسلال جمع سال: السراق، ومن الأمثال: النحلة تدعو إلى السلة أي الفقر يدعو إلى السرقة.
(2) بياض في الأصل.
(3) فغمة العطر: ملأ خياشيمه.