الصفحة 8094 من 9223

حتى نراه يستطيب فراش إحـ *** ـدى السود طول حياته المذمومة

وقال الهلالي:

أتراه يعشق مشفريها أم مفلـ *** ـطح مرسنيها أم جبين البومة ((1) )

وقال الزدوتي:

أم آجنا نتنا بشدقيها وأحـ *** ـلى منه ما تلقاه في الزقومة ((2) )

وقال الرسموكي:

أم جلدها الخشن المشقق كالأكا *** ف إذا ظواهره غدت مفدومة ((3) )

وقال السكتاني:

أو من يكون ذكورهم وإناثهم *** مستجمعين معا لكل ذميمة

وقال الهلالي:

يجدي تكلف مدحة في بعضهم *** كانت من المداح شر جريمة

وقال الزدوتي:

فيم التكلف يا أناس لمأفك *** زور عظيم - لا يكفر - فيمه

وقال الرسموكي:

قذيت عيونكم بأزبال على *** تلك الخيول بحلبة منظومة 322/18

وقال السكتاني:

فزعمتم والزعم يأثم ربه *** لا سيما أن يكتتم معلومة

وقال الهلالي:

إن العبيد محصنون فلا تضيـ *** ـع بهم حصون دائمًا معصومة

وقال الزدوتي:

هذا لعمر الله أعظم فرية *** كانت على جبهاتكم مرقومة

وقال الرسموكي:

لو كان في العبد الخسيس صيانة *** حقا لصان رقابه المزمومة ((4) )

وقال السكتاني:

هيهات أين صيانة ممن رأى *** ذل النخاسة فهي منه عديمة ؟

وقال الهلالي:

لا صوت لا أخلاق في أهل السوا *** د فكيف منهم باسل بعزيمة

وقال الزدوتي:

فالقوم للحرف السواقط من يريـ *** ـد العبد فليجعل هناك خديمة

وقال الرسموكي:

أما الصدارة والحماسة والأما *** نة فالجماعة عندها مظلومة

وقال السكتاني:

لكنهم عند الأكافة والزبا *** لة منهم فيها المرونة شيمة

وقال الهلالي:

هذي شريعة طبعهم نقضي بها *** بنزاهة من حكمنا معلومة

وقال الزدوتي:

والله يعلم أننا لا نعتدي *** حتى على فئة الخنا المهضومة

وقال الرسموكي:

(1) مشفر البعير: شفته، ومرسنه أنفه الذي يكون فيه الرسن أي الزمام ولكبيرأنف الاسود جعله مرسنين اثنين.

(2) الزقوم كالقرون في الجبال يكون منه يشبه اللبن.

(3) عليها الفدام.

(4) التي فيها الزمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت