فهرس الكتاب
وهي مذكورة في ( الجزء الرابع ) ثم جرى السيل، فصاحبتهم إلى ( مراكش ) أنا والأديب محمد التيملي الماسناتي، وشيخنا مع سيدي البشير الناصري ومع الفقيه سيدي الحسن ابن الحاج، أخي الأديب سيدي محمد بن الحاج الإفراني، هكذا رأى المترجم خارج سوس أول مرة، قال: وفي صبيحة الهزيمة من ( مراكش ) خرجت وحدي، فوليت وجهي شطر ( سيدي زوين ) مع الحاحيين الهاربين، فملت إلى هذه الزاوية، حيث بقيت ثلاثة أيام إلى أن عيد الناس عيد الفطر، ثم توجهت إلى ( سوس ) خارقا ( وادي نفيس ) فنزلت على مشهد ( سيدي عمرو بن هارون ) وفيه الأستاذ سيدي أحمد الزدوتي المشهور بتالمصحفت، ممن تخرجوا بالعلامة سيدي عبد الله بن إبراهيم اليوفتاركاوي، قال المترجم: فمكثت عنده نحو أربعة أشهر، أحضر دروسه مع تلاميذ نحو عشرة، وكان محققا حافظا للمتون كالمختصر وجمع الجوامع، والتلخيص فضلا عن غيرهما، وأعده لذلك من أشياخي، قال: ثم مررت بـ ( تارودانت ) و ( تيييوت ) و ( هشتوكة ) .
في المشارطة أيضًا:
ثم لازمت مسجد (قصبة تالاغت) من قبيلة ( أيت إيلوكان ) حيث بقيت أيضًا سنة، حتى جمعت ما اعتمد عليه لتتميم مرامي من العلوم. 341/18
مراجعة الأخذ:
ثم ألقيت عصاي في حضرة سيدي الحاج أحمد الصوابي، وهو إذ ذاك في مدرسة ( تاكوشت ) وذلك سنة 1332هـ، ولما انتقل أستاذنا إلى مدرسة ( تاهالا ) ذهبت معه، إلى أواسط سنة 1335.
في كلية ابن يوسف: