الصفحة 8132 من 9223

جوابه الآخر: ( الحمد لله الملهم الرشاد، من شاء من العباد، المنزه عن الغلط والنسيان، الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، والصلاة والسلام على المعصوم من قرض الشعر وإنشائه، صفوة أنبيائه، وخيرة أتقيائه، سيدنا محمد المصطفى الكريم، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه نجوم الاهتداء، وأيمة الاقتداء( أما بعد ) فلما منَّ الله علينا بنظم مرثية شيخنا الإمام حجة الإسلام، وقدوة الايمة الأعلام، أبي العباس سيدي الحاج أحمد بن عبد الله الصوابي، وقعت في يد بعض المتشاعرين العصريين، وانتقدها ذلك البعض، فكتب إلينا بشيء من أبياته أعرضت عن ذكرها هنا، لأنها لا تستحق أن تذكر، فضلا عن أن تكتب أو تسطر، فراجعته بهذا المكتوب المنثور، لضيق نطاق المنظوم عن استيفاء ما تعلق بذلك من المقصود، على وجه المذاكرة التي هي الضالة المنشودة لكل لبيب، فقلت: غفر الله لي ما قلت وما فعلت، السلام على من اتبع الهدى. ( وبعد ) : فقد بلغنا القرطاس الموجه إلينا من ناحيتكم، فتصفحناه، فإذا هو كما قيل أسمع جعجعة ولا أرى طحنا، فأقتضي ذلك مراجعتكم في الموضعين اللذين عمدتهم إلى النقد علينا فيهما، ثم نتبع ذلك بشيء مما يتعلق بقريضكم، ولم نستوعب جميعه، لأنه يحتاج إلى الكراريس المتعددة ولكن ما لا يدرك 351/18

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت