فهرس الكتاب
أبا كل طيب لا أبا المسك وحده *** وكل سحاب لا أخص الغودايا
وإلى غير هذا مما لا ينحصر، ليت شعري أي ولد وجدت في كتبك التي تبجحت بها، تسمى بواحد من تلك الأسماء التي كنى بها هؤلاء الأشخاص المذكورون، كأنك لم تدر أن الإضافة تقع لأدنى ملابسة، كأبي الهيجاء كنية لابن سيف الدولة، وكأبي المحاسن ليوسف الفاسي، وتقع 352/18
353/18 أيضًا تهكما كأبي البيضاء لكافور، كناه به المتنبي تهكما، وغير ذلك مما يطول ( ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا ) ( لقد جئتم شيئًا ادًّا ) .
وثانيهما ما صرحت به من أنك وجدت التضمين في مرثيتنا حلها مرتين، وذكرت أنه عيب على الصغار، فكيف بالكبار، وأنه يجب على أهل العروض أمثالك دفعه، وتظاهرت بأنك من أهل العروض، وتنشد بلسان حالك:
أنا الذائد الحامي الذمار وإنما *** يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي
وتعني بذلك قولنا:
أرى الزهد والإخلاص والدين والهدى *** وحسن الوفا والعهد والهمم القعسا
علاها اكتئاب واكفهر جبينها *** ونادت جهارا تشتكي الخسف والشكسا
وقولنا أيضًا:
وأني على ما نابني من مضاضة *** برزء دهى فاجتث من جلدي الاسَّا
أحق وأولى بالبكا متأسفا *** إلى أن جرى النجيع من مقلتي بجسا
فأقول: ( سبحانك هذا بهتان عظيم يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا أن كنتم مؤمنين ) رفقا رويدك أيها المعترض الناقد، الضارب في البارد، أسأت سمعًا وأسأت إجابة.
مهلا على رسلك حادي الأينق *** ولا تكلفها بما لم تطق
غيره:
أوردها سعد وسعد مشتمل *** ما هكذا يا سعد تورد الإبل
غيره:
يا بارقا بأعالي الرقمتين بدا *** لقد حكيت ولكن فاتك الشنب