فهرس الكتاب
الصفحة 8319 من 9223
الحمد لله الذي نور قلوب أوليائه بأنوار هدايته، وأظهر على أيديهم أنواع معجزاته وكراماته، وأخلصهم وخلصهم وخصهم بمعرفة مكنون وحدانيته، واصطفاهم لمناجاته ومكالمته ومخاطبته، ونصرهم وفضلهم
بفضله ورحمته، وجعلهم في الأرض كالنجوم في السماء لمن أراد الله هدايته، (فسبحان من لم يجعل الدليل على أوليائه إلا من حيث الدليل عليه(، ففاضت عليهم بعد معرفتهم الأولياء بالإشراق أنوار شمس معرفته، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الهادي إلى سواء السبيل، وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.
حجم الخط: