الصفحة 8333 من 9223

خرجت سالكًا بلدهم نهارًا، فوقع لي ما أشار به الشيخ في حياته. وذكرته، رضي الله عنه، في قصيدة نظمتها بالعجمية، وسميته في أول القصيدة بالقطب. فسمعها تلميذه الفقيه العارف بالله، سيدي الحسن التاكانتي، اتخذ أولا عن شيخه المذكور، ثم انتقل إلى ورد سيدي مولاي أحمد التيجاني، ورد عليَّ ذكر الشيخ بالقطبانية، وقبض بيدي وسار بي إلى إمام الشيخ، ومعنا الواعظ الذي حفظ تلك القصيدة. فقال له: نعرض عليك قصيدة ألفها هذا، وأشار إلىَّ. فقلت للواعظ: اسردها. فلما كملها قال له الفقيه سيدي الحسن التاكانتي: ما ظهر لك فيها؟ فقال الشيخ: ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت