فهرس الكتاب
ممن أمضوا حياتهم في قرية (أيت داود) ، وكانت له شهرة بالصلاح، وقبره في المقبرة القديمة مشهور مقصود إلى الآن بالزيارة والاستشفاء ممن أصيبوا بقروح وبثور في جسدهم، يذرون عليها من تراب قبره، على عادة الناس، وإن خالف الشرع، وله من الأولاد ثلاثة، فيما يقوله أهله: علي، ومحمد، وإبراهيم.
فأما علي بن إبراهيم، فقد غادر بلده ومات خارجها، ويزعم بعض أهله أن الشيخ سيدي علي بن إبراهيم دفين (تاخسايت) من (بني عياط) من (تادلة) هو عينه، ولكن ذلك ليس بشيء؛ لأن هذا تأخر زمانه إلى أن عاصر الشيخ سعيد بن عبد النعيم، ولأنه معروف في محله، ليس بطارئ فيما نعلمه. وأولاده منتشرون في (تادلة) وفي (أبزو) ، منهم: العلامة سيدي الصغير، صاحب المكتبة المعلومة والمدرسة هناك في النصف الأول من القرن الحادي عشر.
الرابع: محمد بن إبراهيم بن عبد الملك:
هو أحد هؤلاء الأخوة، وهو ظاهر في بلده، وقبره معلوم إلى الآن يدفن إليه صبيان الأسرة خاصة مع اعتقاد فيه. وقيل: إن سره ظهر عليه وهو صغير، ثم توفي كذلك، ولذلك صار مقبرة أترابه من الصغار.
الخامس: الحسن بن إبراهيم بن عبد الملك:
هو الأخ الثالث لأولئك. اشتهر عند أهله بأنه من ذوي المعارف، وربما كان أول عالم في الأسرة. ونحن نعلم، من ناحية أخرى، اشتهار (حاحة) بانتشار العلوم من القرن السابع فالثامن فالتاسع، حيث يعيش المترجم في النصف الأول، وقبره مشهور هناك في (أيت داود) .
السادس: عبد النعيم بن الحسن بن إبراهيم: